محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

85

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وكذلك الطين المختوم والزمرد « 31 » أيضا . والإنفحة « 32 » أي الانافح كذلك . الطاووس « 33 » : إذا رأى طعاما مسموما ينفر منه ويصبح صياحا شديدا . مرارة الوعل « 34 » إذا شرب منها نصف مثقال بماء الخس البري يوم نزول الشمس برج الحمل أمن شاربها السموم واللسوع . وكذلك من شرب من المريافلن « 35 » ثلاثة دراهم في ثلاثة أيام متوالية كل يوم

--> ( 31 ) خاصية الزمرد النفع من السموم المشروبة ونهش الأفاعي ولدغ العقارب . ويقطع الاسهال المزمن ونفث الدم شربا وتعلقا ويقوي المعدة وينفع الصرع تعليقا . وامساكه في الفم يقوي الأسنان والمعدة . وادمان النظر اليه يجلو البصر ويحده . وطبعه بارد يابس . ( الجواهر وصفاتها 54 - 55 ، والمعتمد 206 - 207 ، ونخب الذخائر 48 - 52 ) . ( 32 ) الإنفحة : بالكسر وفتح الفاء مخففة : كرش الحمل أو الجدي ما لم يؤكل فإذا أكل فهو كرش . ( مختار الصحاح : نفع ) . والانافح : كلها حارة لطيفة محللة يابسة في قوتها فهي لذلك نافعة من الأشياء التي نذكرها . فانفحة الأرنب : مدافة بخل إذا سقي منها من به صرع نفعته وتحلل الدم واللبن الجامد في المعدة وكذلك سائر الانافح . وهي توافق نهش الهوام والاسهال المزمن ووجع البطن وقرحة الأمعاء . وإنفحة الخشف والجدي والعجل وولد الجاموس تنفع من الشوكران ومن الفطر . ( الجامع 1 / 64 - 65 ، والمعتمد 10 ) . ( 33 ) في الجامع 3 / 95 والمعتمد 301 : « الطاووس إذا رأى طعاما فيه سم يرقص ويصيح » . ( 34 ) المرارات كلها حريفة مسخنة يخالط بعضها بعضا في شدة القوة وضعفها . والمرارات كلها نافعة من الخشم مفتحة سدد المصفاة وكلها تنفع من ابتداء الماء النازل والانتشار ولكن لا ينبغي أن تستعمل الا بعد تنقية البدن والرأس . وانفع المرارات للعين مرارة الضبي ومرارة القبج ومرارة الشبوط من الأسماك . ( الجامع 4 / 153 - 154 ، والمعتمد 493 - 494 ) . ( 35 ) وهو عروق يشبه اللفاح إذا دق وأخذ ناعما واخذ منه قدر درهم وأنقع في لبن حليب أو نبيذ ليلة وشرب على الريق من الغد ولم يؤكل شيء إلى نصف النهار أمن شاربه من السموم كلها سنة . وقد يسمى الحزنبل . ( الجامع 4 / 174 ، والمعتمد 95 و 490 ) .